الشيخ عباس القمي
516
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
أزمّة التأليف و التصنيف الباهر بالرواية و الدراية و الرافع لخميس المكارم أعظم راية ، فضل يعثر في مداه مقتفيه ، و محلّ يتمنّى البدر لو أشرق فيه ، و كرم يخجل المزن الهاطل ، و شميم يتحلّى بها جيد الزمن العاطل . پس فرموده كه در مبدأ امر در شام بود پس عطف عنان به جانب مكه معظّمه نمود و او كعبهء دوم مكّه است ، و من در آنجا او را زيارت كردم و سنش مشرف بر نود بود ، و در سنهء 1068 وفات كرد . و اشعار او دلالت دارد بر علوّ محلّ او ، پس از اشعار او بسيار نقل كرده « 1 » . و « ح مل » فرموده كه ، من در صغر سن او را ملاقات كردم و در شام چند روزى به درس او حاضر شدم و در مكّه نيز او را ملاقات كردم و زياده از بيست سال بود كه در مكّه اقامت داشت و چون وفات فرمود من در يك روز مرثيه گفتم براى او به قصيدهاى طولانى مشتمل بر هفتاد و شش بيت ، اوّلش اين است : على مثلها شقّت حشا و قلوب * إذا شققت عند المصاب جيوب لحا اللّه قلبا لا يذوب لفادح * تكاد له صمّ الصخور تذوب ثم نقل ثلاثة عشر بيتا آخر ، من هذه القصيدة « 2 » . علي بن علي بن عبد الصمد السبزواري النيشابوري التميمي ، ركن الدين « 3 » عالم فاضل محدّث فقيه ثقه يكى از مشايخ ابن شهرآشوب است و همانكس است كه منتهى مىشود به او روايت حرز جواد عليه السّلام مشهور . ففي مهج الدعوات : علي بن عبد الصمد ، عن محمد بن أبي الحسن ، عم والده و ساق السند إلى حكيمة بنت الجواد - عليها و على آبائها السلام - قالت : لما مات محمد بن علي الرضا عليه السّلام أتيت زوجته أمّ عيسى بنت المأمون . الخ . ثمّ إنّ في هذه الرواية و في أكثر الإجازات علي بن عبد الصمد ، و الظاهر أنّه من باب الاختصار و النسبة إلى الجد ؛ فإنه من مشاهير الرواة .
--> ( 1 ) . سلافة العصر ، ص 302 ( 2 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 126 ( 3 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 3 ، ص 63